السيد المرعشي
140
شرح إحقاق الحق
- واسمه عبد المسيح - وهو رأسهم وهو الأسقف وهم يؤمئذ سادة أهل نجران فقالوا : يا محمد لم تذكر صاحبنا ؟ - وساق نحوه إلى قوله - : ونزل جبرئيل فقال : إن مثل عيسى عند الله - إلى قوله - لهو العزيز الحكيم ) . وساق نحوه إلى قوله : قالوا نلاعنك . فخرج رسول الله وأخذ بيد علي بن أبي طالب ومعه فاطمة وحسن وحسين فقال هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا فهموا أن يلاعنوا ظ ثم إن أبا الحرث قال للسيد والعاقب : والله ما نصنع بملاعنة هذا شيئا ، فصالحوه على الجزية . قالوا صدقت يا أبا الحرث . فعرضوا على رسول الله الصلح والجزية فقبلها وقال : أما والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما أحال الله لي الحول وبحضرتهم منهم بشر إذا ( كذا ) لأهلك الله الظالمين . وفي ( ص 123 ، الطبع المذكور ) . أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه واملاءا قال : أخبرنا أبو الحسين علي عبد الرحمان بن مأتي الدهقان بالكوفة من أصل كتابه ، أخبرنا الحسين ابن الحكم الحبري ، أخبرنا حسن بن حسين العرني عن حبان علي العنزي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله عز وجل : ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) قال : نزلت في رسول الله وعلي أنفسنا ونساءنا فاطمة وأبناءنا حسن وحسين ، والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابهم . وفي ( ص 126 ، الطبع المذكور ) . حدثني الحسين بن أحمد قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، أخبرنا إسماعيل ابن عبد الله بن خالد ، أخبرنا أحمد بن حرب الزاهد ، أخبرنا صالح بن عبد الله الترمذي ، أخبرنا محمد بن الحسين ، عن الكلبي ، عن أبي صالح : وفي ( ص 127 ، الطبع المذكور ) .